ابن النفيس

398

الموجز في الطب

قابض وأقوى منه بحيث يعيد البكارة عفص فج جزءان فقاح الإذخر جزء يسحق ناعما ويتحل بحريرة ويبل بشراب ريحانى ويتحمل به في خرقة كتان مبلونة بشراب قابض مسخنات القبل مسك مسك عود زعفران مغلى في شراب ريحانى ويبل به خرقة كتان ويتحمل به وهو مطيب له مسخن والكربد انه عجيبة ما في ذلك الملذذات ريق من اخذ في فمه الكبابة والحلتيت أو عسل الآملج عجن به سقمونيا وفلفل وزنجبيل يطلى به الذكر أو نصفه الأخير أقول الكربد انه حبة سوداء محددة الراسين عليها غشاء إلى البياض وهي حارة تسهل الماء الأصفر المرة الصفراء وشربه روى يعرض منه لهب عظيم ولذع في البطن بل تقريح الأمعاء والحلتيت وعسل الآملج المعجون به ما ذكره معطوفان على الكبابة على ما علم من كلام الشيخ [ امراض الرحم ] قال المؤلف امراض الرحم علامات امزجتها اما لحرارة فقلة الطمث والصباغة اما إلى الحمرة فيدل على الدم أو إلى الصفرة فيدل على الصفراء أو إلى السواد مع النتن فيدل على العفونة ومع عدم النتن يدل على البرد والسوداء وبياضه على البلغم وكثرة الشعر على العانة وجفاف الشفتين وسرعة النبض وانصباغ البول في الأكثر واما البرودة فطول الطهر وبياض الطمث ورقته وقلته وسواده للسوداء وقلة شعر العانة وقلة صبغ البول وفساد لونه واما الرطوبة فرقة الحيض وكثرة سيلان الرطوبة واسقاط جنين كما يعظم واما اليبوسة فالجفاف وقلة السيلان أقول قوله وكثرة الشعر وما بعده معطوفان على قوله قلة الطمث والمراد بجفاف الشفتين يبس شفتى المرأة حتى أنهما تبلهما كل ساعة وانما قال في الأكثر لجواز ان يكون البول منصبغا مع برودة مزاج الرحم كما يكون احمر بسبب الوجع كما مر وانما دل طول الطهر على البرد لان الحرارة توجب سرعة خروج الدم واندفاعه وانما قال كما يعظم لان الجنين يزلقه رطوبة الرحم إذا زاد ثقله وهو عند كبره واللام في قوله قلة السيلان للعهدى سيلان الرطوبة [ العقر ] قال المؤلف العقر سببه اما